إن غاية الطالب في مساره الجامعي هو التوصل إلى كيفية التحكم في المادة العلمية التي يهدف إلى الوصول إليها، وحسن ضبطها و عرضها. و لا يتأتى ذلك إلا بدراسة المنهجية.

و لتحصيل ذلك كمهارة على الطالب أن يزاوج بين الجانب النظري الذي يدرسه و يتعرف عليه اكثر في المحاضرة ، و الجانب العملي الذي يخوضه الطالب في حصص الأعمال الموجهة في شتى المقاييس، والتي تشكل فرصة لاختبار ما تم تحصيله و مدى تحسنه في أدائه البحثي.