دراسة حول الاتصال داخل المنظمة،

 أنواعه،

خصائص الاتصال التنظيمي،

الاتصال التنظيمي المعيقات الاجتماعية و النفسية التي تعيق عملية الاتصال التنظيمي، ا

لاتصال التنظيمي في عصر المعلوماتية (الانترنت، ....)

ملخص للدرس

لكل إنسان ذاتيته الخاصة وفرديته المتميزة، وسلوكه مرتبط كل الارتباط بتكوينه النفسي، ولا يكفي أن يفهم نفسه لكي يكون قادراً على إنشاء علاقات إجتماعية سوية مع غيره، وإنما يلزمه أن يفهم غيره بقدر ما يفهم نفسه، وعلى أساس هذا الفهم يتحدد مدى نجاحه أو فشله في علاقاته بالآخرين. وتفاعل الفرد مع بيئته يكون عن طريق كل الأفعال والنشاطات التي تصدر عنه ظاهرة كانت أم غير ظاهرة. وقد يحدث وأن يجد الفرد نفسه غير قادر على التوافق لا مع نفسه أو مع غيره، وهذا ما يطلق عليه في موسوعة علم النفس والتحليل النفسي بالاضطراب، وهو مجموعة من الأمراض تعكس سوء توافق الفرد.

فالاضطرابات السلوكية والانفعالية، هو اضطراب سيكولوجي يتضح عندما يسلك الفرد سلوكاً منحرفاً بصورة واضحة عن السلوك السائد في المجتمع الذي ينتمي إليه الفرد، بحيث يتكرر هذا السلوك بإستمرار، ويمكن ملاحظته والحكم عليه من قبل الراشدين والأسوياء ممن لهم علاقة بالفرد

وهناك معايير عدة يمكن أخذها بعين الاعتبار عند الحكم  على الاضطرابات السلوكية والانفعالية، كانحراف السلوك عن المعايير المقبولة اجتماعياً وثقافياً، شدة وتكرار السلوك، كذلك يجب مراعاة بعض المتغيرات الديموغرافية، لنرى مدى ملاءمتها للسلوك وهي: العمر- النوع- الموقف ومستوى التعليم، وأن تكون وظيفية وليست عضوية، وأولية وليست ثانوية كأعراض لإضطرابات أخرى...

 كما تتميز فئة المضطربين سلوكيا وانفعاليا بخصائص تميزها عن باقي الأفراد، سوى من الناحية الانفعالية والاجتماعية (السلوك العدواني، السلوك الانسحابي، أو أنماط السلوك المضاد للمجتمع)، أو من الناحية العقلية الأكاديمية (الذكاء، التحصيل)، وغيرها من الخصائص المميزة.

ويمكن تشخيص وتقييم هذه الفئة بالاعتماد على أكثر من وسيلة للكشف عن اضطراب السلوك ومن أهمها: تقديرات المعلمين، تقديرات الوالدين، تقديرات الأخصائيين النفسيين وتقديرات الأقران والزملاء والتقارير الذاتية من خلال تقدير الفرد لذاته، يُمكن ذلك من التعرف على المشكلات التي يعاني منها.

ويمكن اكتشاف وتشخيص الاضطرابات السلوكية والانفعالية بالاعتماد على العديد من الأساليب والأدوات منها:(الملاحظة، المقابلة، اختبارات الورقة والقلم لقياس الشخصية، والاختبارات الاسقاطية بأنواعها المختلفة حسب الاضطراب وخصائص الحالة).

 وبعدها يتم تقديم عدد من البرامج والخدمات النفسية والتربوية والاجتماعية وكذا الطبية المفيدة في إعادة تأهيل الأطفال المضطربين الذين يظهرون سلوكيات منحرفة، وذلك باستخدام برامج تعديل السلوك، الذي يقوم أساساً على مبادئ التعلم في تكوين مهارات وأساليب السلوك الجديدة، والمحافظة على استمرارية للسلوكات المرغوبة، واختزال وكف الاستجابات والعادات السلوكية غير المرغوبة. يقوم ميدان تعديل السلوك على بعض المبادئ الأساسية والاستراتيجيات التي تم اشتقاقها من البحوث العلمية التجريبية، فنجد منها (مبدأ التعزيز، مبدأ العقاب، مبدأ التمييز، مبدأ التعميم، مبدأ المحو، النمذجة، تشكيل السلوك، التخلص من الحساسية أو التحصين التدريجي، والضبط الذاتي ... وغيرها)

الفئة المستهدفة

طلبة السنة الثالثة ، تخصص علم النفس المدرسي

أهداف الدرس: في نهاية الدرس يكون الطالب قادرا على

- يتحكم في إجراءات  تطبيق شبكة الملاحظة العلمية

- يتقن  فنيات المقابلة العيادية

- يطبق الأدوات المستخدمة لجمع المعلومات عن التلميذ المضطرب

- تحديد بدقة فنيات دراسة الحالة

- يميز بين الآليات الدفاعية الشعورية واللاشعورية

- يميز بين كل نظريات علم النفس (مثلا النظرية التحليلية، المعرفية والسلوكية....)

- التفرقة بين هذه النظريات، من حيث مسلماتها، المبادئ والاستراتيجيات

- تقييم حالة المضطرب وكيفية التكفل به، وذلك من خلال التشخيص الجيد، والاختيار الأمثل لفنيات ومبادئ تعديل السلوك.


1- مدخل الى العلاجات النفسية:

       (بالإنجليزيةPsychotherapy) هو استخدام الأساليب النفسية في شكل تفاعل شخصي منتظم بهدف المساعدة على التغيير والتغلب على المشكلات بطريقة مرجوة، كما يهدف العلاج النفسي لتحسين الفرد من حيث الرفاه والصحة النفسية، وكذلك يهدف إلى حل أوتخفيف السلوكيات والمعتقدات والدوافع والأفكار والعواطف المزعجة، وتحسين العلاقات والمهارات الاجتماعية، وتُعتبر بعض العلاجات النفسية مسندة بالدليل لعلاج بعض الاضطرابات النفسية.

   هناك أكثر من ألف نوع مختلف من العلاجات النفسية، لدي البعض منها اختلافات بسيطة، بينما يختلف البعض الآخر اختلاف جذري، نتيجة استخدام مفاهيم أو تقنيات مختلفة من علم النفس.

     معظم العلاجات النفسية تتضمن جلسات شخصية (شخص لشخص) بين العميل (أو المريض) والمعالج، ولكن في أحيان أخرى يتم العلاج في شكل جماعي كما في العلاج الأسري، وقد يكون المعالج النفسي محترف في مجال الصحة العقلية مثل الطبيب النفسي أو الأخصائي النفسي، أو ربما يكون لديه خلفيات أخرى تُمكنه من العلاج، وقد يتم ترخيصه لمزاولة هذا العمل من الناحية القانونية.



مفهوم التعليمية

نبذة تاريخية -أصل التسمية، كومنيوس، دوماخساي، ديكارت، طانط، بارون وفيرنو-

البيداغوجيا والديداكتيك

أهداف التعليمية ودواعيها